حلم تبادر إلى ذهن كل مسلم، فمن منا لم يحلم بمجتمع متماسك مفعم بالمحبة و الصفاء، من منا لم يتخيل مجتمعا مثاليا ، أسرة متماسكة و متحابة، جيران متآلفين مع بعضهم، حي أفراده يتوادون ، شارع خال من اللصوص و الذئاب البشرية ، رقي أخلاقي و سلوكي ، و نظرا لأن التخيل لا يجدي إن لم يصبح حقيقة ، حقيقة جاء بها عبقري الأمة و معلمها ، رسول الله و نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، و بعث من أجلها ، فكما قال ، عليه صلوات ربي و سلامه : "إنما بعثت لأتمم مكارم (و في رواية صالح) الأخلاق - صحيح رواه البخاري في " الأدب المفرد" - ،وبما أننا نشتاق لنكون على خطاه جئنا بحراس الفضيلة لجمع الشمل و توحيد الكلمة و الإتحاد من جديد، جئنا لنتعاون و نتماسك لنعيد مجد أمتنا لذروته. ويقينا منا أن نصر هذه الأمة لن يرى النور إلا في ظل مكارم الأخلاق فكرنا في هذا المشروع وكلنا أمل أن يحقق الله لنا به أملنا في رؤية أمتنا على خير حال.
|